الغالي أبو سومر
أؤيد وصف هذا الزواج بعملية الوأد بعد أن كنت أصفها بعملية البيع.
وأرجو ملاحظة أن هذه العملية لا تتم إلا في المجتمعات المتخلفة ..
المنغلقة على نفسها ..التي لا ترى ضوء الشمس..
ولا تشتم الهواء النقي.
ولا أوافق أبدا على إلباسها لباس الدين..
لان الدين حرم وأد البنات ..
وحرم تجارة الرقيق..
وان كان من يقوم بهذا العمل- المستقبح ذوقا وخلقا- يحاول إسباغ الصفة الدينية عليه.
هم يرون – البائع والمشتري – في الزواج اتجاه واحد فقط ..
هو الاتجاه الغريزي..قبحهم الله على هذه الرؤية..
وينسون أن الزواج مودة ورحمة ومحبة وتفاهم ،لا تتحصل في العلاقة مع طفلة غريرة لازالت تلاعب دميتها.
أتمنى أن يسن من التشريع ما يمنع من إنفاذ هذه الجرائم بل ويفرض اشد العقوبات على مرتكبيها.
أبا سومر...
أشكرك على طرح مثل هذه المواضيع التي تنمي النقاش حول مواضيع تهم مجتمعنا...
أرجو من الإخوة المخربشين عدم إضاعة الفرصة ...والإدلاء بدلوهم لإشباع هذه الحالة بحثا ودراسة للوصول إلى رؤية متقدمة حول هذا الموضوع الخطير.
وكل الشكر لكم.
_________________
